حصاد الأسبوع 16 // نوفمبر // 2008

مستمعينا الكرام نحييكم في بداية حصادنا الأسبوعي هذا وسنحاول على امتداد ساعة من الزمن أن نجمل أبرز الأحداث والتطورات في لبنان والمنطقة والعالم ونبدأ بكلمة الأستاذ رئيس تحرير "المشرق" وجاءت تحت عنوان: حوار الأديان -  وأكبر شبكة تجسس لحساب إيران:

منو شيء عادي, بل ويعتبر سبق تاريخي على حلبة الأمم المتحدة في نيويورك حيث أكثر من 20 رئيس دولة وشخصيات المستوى الرفيع عن 80 دولة من دول العالم , حملوا حالن وجاءوا إلى نيويورك للتباحث حول البند الخامس والأربعين, من ميثاق الأمم المتحدة تحت عنوان: الثقافة من أجل السلام, وكذلك في إطار دعوة العاهل السعودي الملك عبدالله من أجل حوار الأديان, وتشجيع التسامح وحقوق الإنسان.

بقى بالتأكيد حدث هام على صعيد المُثُل الإنسانية العليا, يللي لو نفذوها كل هودي المشاركين في المؤتمر, لَما نشأ الإرهاب, ولما عشعش, ولما أستفحل, وأصبح يهدد العالم الحر من خلال الأنظمة الظلامية, المبنية على نشر الأوبئة الفتاكة بالمجتمع الإنساني الحر. وبادئ ذي بدء, وعلى سبيل المثال لا الحصر: شرطة البادية لفخامة صاحب الدعوة للمؤتمر. أفراد هشرطة هودي , أو حاملي الخيزران من وحدات "المطاوَع", هل معن خبر, حاضرا وماضيا, بتوصيات المؤتمر عن الحريات الأساسية للجميع , بما في ذلك حريات الاعتقاد والتعبير, دون التمييز على أساس العرق أو الجنس أو اللغة أو الدين – على حد تعبير البيان الختامي الرسمي للمؤتمر الذي يحمل التوقيع البارز لخادم الحرمين الشريفين, القائد الأعلى للبادية والمطاوَع وحط أيدك.

وعلى تاني ميل, الهيئة, أنو فخامة الرئيس اللبناني¸ ما بيشكي من شيء معاذ الله , سوى مأساة الفلسطينيين في غزة الواقعين تحت الاحتلال الحماسي.  وفخامة السيد الرئيس , وبالرغم من أنو بس من شوي قلع البزة العسكرية , يبدو أنو ما معو خبر بانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة إلى الحدود الدولية , وأنو هلقوات انسحبت أيضا من الجنوب اللبناني إلى الحدود الدولية قبل أكثر من ثماني سنوات , وأن الجنوب اللبناني يقع منذ ذلك الحين, وفي عهد العماد قائد الجيش, يقع هذا الجنوب, في غالبيته, تحت احتلال "حزب الشيطان", وأن شرعية فخامتو, شرعية بعبدا لا تسري لا على صور ولا على النبطية ولا على أجزاء أخرى من الديار اللبنانية.

إذن, فخامة الرئيس ما بيشكي من شيء.  لشو بيشكي ما دام كل بنود البيان الختامي للمؤتمر, مُنفذة على الساحة اللبنانية. ولو..., في تعايش , وفي حرية رأي , وفي تسامح , وفي حوار , وأبدا ما في قتل أبرياء , وما في ممارسات إرهابية , وما في عنف ولا إكراه, وما في تناقض مع دعوة جميع الأديان للسلام والعدل والمساواة , على حد تعبير البيان الختامي, يللي ما الو دخل بلبنان.

ليكن, بدكن الحقيقة, لو كل يللي قلناه صحيح في مخيلة فخامة الرئيس , لتبين أنو عايش علمريخ, بعيدا كل البعد عن لبنان, الذي يرزح تحت الاحتلال, كمقدمة للإنقضاض على ما تبقى من مثله العليا, وتركيبته الفذة, ليتم إلحاقه بالأنظمة الظلامية تحت لواء مشاعيل الصفحة في قم, الذين يحرصون على إعادة العالم إلى العهود الوثنية الغابرة.

بقى من باب اللياقة , لابد من تذكير فخامة الرئيس , أنه حتى أذا افترضنا انو مقتنع بان غزة ما زالت محتلة ويللي جرى قبل أعوام, ما هو إلا سراب, وانو ليش بدو يشكي بالنسبة للبنان, طالما أن جميع بنود البيان الختامي لحوار الأديان تحصيل حاصل في لبنان. بقى لا بد لنا من التذكير ليس فقط لفخامتو, بل لشرفاء لبنان أن "حزب الشيطان" الجاثم على الأرض اللبنانية بقوة السلاح والإرهاب, يشكل أكبر شبكة تجسس لصالح الاستخبارات الإيرانية في لبنان والمنطقة.  وأنو كل يوم يللي يمر مرور الكرام سيكون أكثر صعوبة في حملة تحرير لبنان من الاحتلال الشيطاني لسرسرية حسن لا نصره الله , وتضلوا بخير.

====================

تنسيق أمني لبناني سوري هل يكون عود على بدء ؟

خطفت زيارة وزير الداخلية والبلديات زياد بارود والوفد الأمني الذي رافقه إلى دمشق, وهي الأولى من نوعها منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري في العام 2005, الأنظار على ما عداها كونها جاءت في توقيت سياسي وأمني دقيق وبعد أيام قليلة من عرض التلفزيون السوري لما سماه "اعترافات" لمتورطين في الانفجار الذي وقع قرب مطار دمشق في أيلول الماضي, قالوا ان "تيار المستقبل" متورط في هذا الانفجار, الأمر الذي طرح الكثير من الأسئلة حول جدية الموقف السوري من فتح صفحة جديدة مع لبنان, واستعداده للالتزام بما تعهد به في اقرار التبادل الديبلوماسي وفتح سفارات بين البلدين.  وأكدت أوساط نيابية وسياسية في "تيار المستقبل" أن الممارسات السورية الأخيرة تجاه لبنان تؤكد بما لا يقبل الشك أن اللغة السورية ما زالت نفسها التي كانت تمارس في ظل عهد الوصاية, "فهم يريدون إظهار لبنان على أنه مصدر خطر على سورية وتحميله مسؤولية أي حادث أمني قد يحصل داخل الأراضي السورية, لكي يكون بمقدورهم إرغام السلطات اللبنانية على توقيع اتفاقيات أمنية مشبوهة تسمح لنظام الوصاية بالعودة إلى لبنان كما كان الموقف عليه قبل العام 2005, وما التبادل الديبلوماسي الذي وافقوا عليه سوى غطاء شكلياً لهذه العودة". من جانبه, دعا رئيس "اللقاء الديمقراطي" وليد جنبلاط الوزراء الذين يزورون دمشق إلى الابتعاد عن تشكيل لجان مشتركة, قد تتطور في وقت لاحق لتبرير التدخل السوري مجدداً في الشؤون الداخلية اللبنانية من البوابة الأمنية, كذلك دعاهم إلى إثارة الملفات العالقة بين البلدين, وفي طليعتها تثبيت لبنانية مزارع شبعا وترسيم الحدود ومسألة المفقودين والمعتقلين في السجون السورية. وكان لافتاً ان البطريرك الماروني الكاردينال نصرالله بطرس صفير دعا خلال لقائه مع وفد مشترك من أهالي المعتقلين والمفقودين في سوريا، إلى الافراج عن هؤلاء جميعاً، وأبدى أسفه «لأن تطول قضيتهم حيث انه مضى على هؤلاء ما يقارب الثلاثين سنة»، وقال «هذه قضية حق ويجب الافراج عن جميع المعتقلين وأمل أن تجد هذه الصرخة آذاناً مصغية لدى المسؤولين في الجارة سوريا».

*** وفي دمشق, اتفق وزير الداخلية السوري بسام عبد المجيد ونظيره اللبناني, عقب مباحثات استمرت نحو 3 ساعات, على تشكيل لجنة متابعة لبحث سبل تفعيل التعاون بين البلدين, والتنسيق في مجال مكافحة الارهاب, ووضع الاليات المشتركة لضبط الحدود بينهما.هذا وذكربيان مشترك ان الجانبين بحثا "الاعترافات" التي بثها التلفزيون السوري أخيرا, مشيرا الى انه بناء على طلب من الجانب اللبناني تم التوافق على متابعة الموضوع وتبادل المعلومات من خلال المراجع المختصة في كلا البلدين .هذا فيما بقيت «الأجواء السلبية» التي خلّفها الفيلم التلفزيوني عن اتهام «تيّار المستقبل» بتمويل «فتح الإسلام»، محوراً أساسياً لردود فعل مستنكرة ورافضة لتلك الروايات وحذر خبير ستراتيجي من إخفاء النظام السوري "شيئاً ما" بعد "العملية المتلفزة" التي بثها, ولفت الى أن من عادة أجهزة الاستخبارات ألا تفبرك أي مسألة عبثاً, إلا وتكون تحضيراً لشيء ما يتبعها, ودعا الخبير, في تصريحات الى موقع "لبنان الآن" الالكتروني, إلى توخي الحذر من هذه المسألة على الصعيد الأمني في لبنان, مشيراً الى ان من "عايش هذا النظام يعلم تماماً انه يخطط لشيء كبير, يمكن ان نرى معالمه قريباً", واكد ان الهجمة السورية الاخيرة على ضرورة التنسيق الأمني مع لبنان وتوجيه الدعوات لسياسيين وامنيين لزيارة دمشق هو إرسال اشارات "طيبة" باتجاه المجتمع الدولي, يمكن ان يتبعها تحرك مضاد تماماً يستفيد منه النظام السوري ويبعد الشبهات عما قد يحصل مما يخطط له. وكان تقييم زيارة بارود الى دمشق محور اتصال اجراه الرئيس السوري بشار الاسد بنظيره اللبناني العماد ميشال سليمان قبل سفر الاخير الى نيويورك للمشاركة في مؤتمر حوار الأديان. كما شكلت الاعترافات التي بثها التلفزيون السوري محور اتصال هاتفي آخر اجراه رئيس "كتلة المستقبل" النائب سعد الحريري بالامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى مطالبا بأن تضع الجامعة العربية يدها على ملف الاعترافات التي بثها التلفزيون السوري للشبكات الارهابية، وخصوصا اعترافات ما يسمى بعصابة فتح الاسلام واطلاق الآلية العملية لتشكيل لجنة عربية لتقصي الحقائق في هذا الخصوص".

مؤتمر حوار الأديان ولبنان

حضر لبنان، الصيغة والرسالة، في كلمة الرئيس ميشال سليمان في مؤتمر حوار الاديان في نيويورك حيث شدد على طموح لبنان في ان يصبح مركزاً دولياً لادارة حوار الحضارات والثقافات . وعلى هامش المؤتمر التقى سليمان العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني الذي جدد «دعم بلاده للبنان» مبديا «الاستعداد للمساعدة في شتى المجالات»، وامير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح الذي جدد «وقوف بلاده الى جانب لبنان في كل ما يحتاج اليه»، واختتم لقاءاته باجتماع مع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون وتبلغ منه «دعم المنظمة الدولية للبنان خصوصا في مسيرة الحوار التي يقودها الرئيس سليمان وكذلك الخطوات التي تمت على المستوى الداخلي، لاسيما على صعيد فتح السفارات بين لبنان وسوريا اضافة الى تطبيق القرار 1701».
الأسد.. والسودان و«الفيلم»
في النصف الأوّل من كانون الأول المقبل، يُقدّم رئيس لجنة التحقيق الدولية القاضي دانيال بيلمار تقريره الأخير إلى مجلس الأمن الدولي بشأن ما توصّل إليه من نتائج متّصلة بالتحقيقات في جريمة إغتيال الرئيس رفيق الحريري وسائر جرائم الإغتيال الأخرى المرتبطة بها.وتتوقّع مصادر دوليّة أن يُنهيَ بيلمار تقريره بطلب التمديد له محققاً دولياً لفترة لا تتجاوز الشهرين. وتقول إنّ بيلمار يريد هذه المهلة الإضافيّة كي يُنجز إعداد قرارات الظنّ والاتهام لإحالتها إلى المحكمة الدوليّة. وذلك قبل أن يتسلّم هو نفسه منصبه الجديد كمدّع عام دولي. أي فترة إضافية «وظيفتها» تمكين المحكمة الدولية من الانطلاق بفاعليّة وقوّة مطلع العام الجديد. هذا التطوّر السريع المنتظر يعني ليس فقط أنّ المحكمة «قائمة» قانونياً وأنها تنطلق بسرعة بل يعني أنّ كل رهانات النظام السوري على تجميد انطلاق المحكمة ودفعها إلى التآكل والسقوط، سقطت هي نفسها نهائياً. وهذا التطوّر بالتحديد هو ما يجعل نظام الأسد في حال من الهلع والارتباك، كونه ـ أي التطوّر ـ أتى «يخربط» حسابات النظام في دمشق. إلى ذلك، أرسل الرئيس السوري بشار الأسد إشارة غير مباشرة إلى رفض التجاوب مع المحكمة الدولية من خلال حديثه عن السودان من خلال اعتباره أن السودان يتعرّض لهجمة تستهدف وحدته وتماسكه الوطني بدءاً من الجنوب وانتهاء بدارفور. واصفا إياها بمحاولات تقسيم حقيقية مؤيدا ما تقوم به الحكومة السودانية لإيجاد حل لاقليم دارفور في اطار وحدة السودان. واعتبر أن التردّد من قِبَل البعض بذريعة بوجود قرارات دولية، قال الأسد ان الدول العربية وقعت على ميثاق الأمم المتحدة والذي يضمن الأمن والاستقرار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول أما عندما تعكس القرارات هيمنة مجموعة من الدول على مؤسسات دولية تؤدي إلى صدور قرارات تخرق هذا الميثاق وتلحق الضرر بمصالحنا، فلا بد أن نضع مصالحنا الوطنية والقومية أولاً وفوق كل اعتبار ودائما على حد تعبير الأسد . 

المصالحة المسيحية يلفها النسيان
طوى الوزير السابق سليمان فرنجية صفحة المصالحة المسيحية، باعلانه انه «من الافضل أن تتمّ هذه المصالحة بعد الانتخابات النيابية لكي لا تظهر أنها لغايات انتخابية، مشيراً الى انه «عندما يحين الوقت المناسب ستحصل».فرنجية أكد أنه لا يريد أن يكون موجوداً على طاولة الحوار لأنها «لم تعد تمثل الغرض الذي أنشئت من أجله».
جلسة حكومية حامية

احتلت قضية التعاقد مع الشركتين المشغلتين لقطاع الهاتف البند الأول من جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت يوم السبت الماضي في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان ولم تخلو النقاشات من بعض الحماوة لا سيّما على خلفية كشف النائب غازي يوسف عن أن وزير الاتصالات جبران باسيل وقيع «اتفاقا بالتراضي» مع إحدى شركات الهاتف الفرنسية من دون تفويض حكوميّ. هذا  فيما وضع وزير الداخلية زياد بارود مجلس الوزراء في أجواء الزيارة التي قام بها لدمشق ونتائجها.وكان رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة قد أكّد أن باسيل لم يجرِ أي تشاور معه، لافتا الى أن كل وزير عليه أن يتصرّف ضمن الحدود التي ترسمها له سلطة مجلس الوزراء ، وبحث المجلس 32 بندا مدرجا على جدول اعماله أقر معظمها .

لبنان بمنأى عن الأزمة العالمية

كشف حاكم مصرف لبنان رياض سلامة عن ان أكبر مصرفين لبنانيين يشهدان صعودا في الودائع ولاسيما من مقيمين في الخارج يهرعون إلى وضع أموالهم في مصارف البلاد.
وقال سلامة إن لبنان في منأى عن أسوأ أزمة مالية عالمية في 80 عاما، وان التضخم ينحسر حيث تراجع إلى 8 في المئة على أساس سنوي في تشرين الأول مقارنة مع ذروة بلغت 14 في المئة في تموز وقال «لا نلحظ أي تأثير على القطاع المالي. لعل الاقتصاد تضرر أو تأثر بالتباطؤ لكننا لانزال نتوقع نموا إيجابيا إذا استمر استقرار الوضع السياسي والأمني في لبنان». وكشف سلامة إن صندوق النقد الدولي يتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالي للبنان خمسة في المئة في 2009.

ليفني: سوريا تواصل خرق الـ1701

اتهمت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني سوريا بخرق قرار مجلس الأمن الرقم 1701، بمواصلتها تزويد «حزب الله» بالأسلحة، داعية أن يقوم مجلس الأمن بتحميل سوريا مسؤولية خرق القرارات الدولية بشكل واضح وسافر وتحميلها مسؤولية هذه الأعمال بصورة لا تقبل التأويل.ونقل موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت الالكتروني الإسرائيلي » عن ليفني قولها خلال لقائها بالأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أنها أبلغته قلق إسرائيل من استمرار دمشق تهريب الأسلحة لـ»حزب الله» عبر الحدود اللبنانية السورية، وان ما تقوم به سوريا هو خرق سافر للقرار الاممي. ودعت ليفني الأمين العام إلى أن يفصل بين القرار الصادر عن مجلس الأمن المتعلق بتفكيك «حزب الله» ووقف تهريب الأسلحة، مشيرة إلى أن استمرار تهريب الأسلحة يهدد استقرار المنطقة كلها، وان على سوريا التي تسعى للحصول على اعتراف من قبل الأسرة الدولية عليها الانصياع لقرارات مجلس الأمن، كونها تتناقض مع تعهدات سوريا لمجلس الأمن احترام القرار الدولي.

الاعتداءات الفلسطينية الأخيرة تشكل انتهاكاً سافراً للتهدئة

عقدت أواخر الأسبوع المنصرم جلسة المشاورات في ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي لمناقشة تدهور الأوضاع في المنطقة المحيطة بقطاع غزة وسبل الرد على الإعتداءات الفلسطينية الأخيرة. ومن بين المشاركين في الجلسة وزير الدفاع الإسرائيلي ورئيس الأركان ورئيس جهاز الأمن العام ومسؤولون أمنيون كبار وأكد رئيس الوزراء إيهود أولمرت في ختام الجلسة أن الاعتداءات الفلسطينية الأخيرة تشكل انتهاكاً سافراً للتهدئة. وأن إسرائيل لن تمر مر الكرام على هذه الممارسات ولن تقبل بعودة الأوضاع في المنطقة المحيطة بقطاع غزة إلى ما كانت عليه قبل التهدئة. وأضاف السيد أولمرت يقول إن إسرائيل ستتخذ المزيد من الإجراءات لحماية التجمعات السكنية القريبة من قطاع غزة وسستمر في فرض الضغط على السلطات الحمساوية في القطاع لا سيما فيما يتعلق بعمل نقاط العبور من وإلى القطاع
عباس يدعو للحوار أو الانتخابات وأبو الغيط يتحدث عن ضغوط خارجية

تحدث رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في الذكرى الرابعة لرحيل ياسر عرفات عن تحديات الانقسام الداخلي الفلسطيني منتقدا حركة «حماس» داعيا اياها الى الاستجابة لحوار المصالحة الذي دعت له مصر لانهاء حال الانقسام واستعادة وحدة المناطق الفلسطينية او الذهاب الى انتخابات رئاسية وتشريعية او استفتاء شعبي للاحتكام للشعب مرة اخرى حسماً للخلاف الناشب بين حركتي «فتح» و«حماس». وطالب وزراء الخارجية العرب بأن يقولوا كلمتهم بمن عطل الحوار وقال: «نحن نقبل اي موقف عربي بهذا الشأن» وارجئ الحوار بين الفصائل الفلسطينية الذي كان مقررا ان يبدأ الاثنين الماضي في القاهرة بعد قرار »حماس« مقاطعته بذريعة اعتقال القوى الامنية التابعة لعباس مئات من عناصرها. في القضية ذاتها رفض وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط الذي كان يتحدث في مقابلة متلفزة توجيه الاتهام بافشال الحوار الفلسطيني لاي طرف خارجي بالاسم، مكتفيا بالقول »ان التأثيرات الخارجية موجودة وهذه التأثيرات يبقى لها توصياتها ونصائحها«.
الحكومة العراقية تحسم أمرها من الاتفاقية الأمنية وسط دعوات لإشراك الأمم المتحدة

بين النعم واللا دخل العراق مرحلة جديدة من تاريخه من خلال الإتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة الأميركية  وكان زعيم التيار الصدري رجل الدين الشيعي المتشدد مقتدى الصدر قد اتخذ موقفا قويا من التطورات المتعلقة بـ»المعاهدة الاستراتيجية« مع إعلانه تشكيل »لواء اليوم الموعود« لمقاتلة من وصفهم بقوات الاحتلال الأميركي في حال بقائها في العراق، داعيا إلى تظاهرة موحدة لرفضها.  فيما اعتبر مستشار الأمن الوطني العراقي موفق الربيعي أن بغداد حصلت على اتفاق »جيد جدا« لانسحاب الجنود الأميركيين في نهاية العام 2011 معتبرا أن النص الأخير للإتفاق يضمن سيادة كاملة ونهائية للعراق، ويضمن عدم بقاء أي قوات أجنبية فيه ونقلت وكالة »اسوشييتد برس« عن مسؤول مقرب من المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني تعهده »بالتدخل بشكل مباشر« إذا خرقت »المعاهدة« سيادة العراق.  على صعيد آخر كرر المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة زلماي خليل زاد، أمام الاجتماع الدوري لمجلس الأمن الدولي لمناقشة الأوضاع في العراق، اتهاماته لسوريا وإيران بالتدخل في شؤون بغداد واستمرار مد الجماعات المعارضة بالأسلحة والمقاتلين، معتبرا أن دورهما يهدد استقرار العراق، فيما قال المندوب السوري لدى الامم المتحدة بشار الجعفري، ان سوريا »تشجعت من وعود الرئيس الاميركي المنتخب باراك اوباما حول سحب القوات الأميركية من العراق ورأى انها مسألة تصب في مصلحة العراقيين«. في سياق متصل نقل وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري الاربعاء الماضي رسالة من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى الرئيس بشار الاسد حول الاتفاقية الأمنية مع واشنطن وذكرت وكالة الأنباء السورية سانا ان المالكي عبر في رسالته عن حرص الحكومة العراقية الاكيد على الحفاظ على الامن الوطني والاقليمي وألا يكون العراق منطلقا لمهاجمة اي دولة من دول الجوار تحت اي ظرف من الظروف. هذا وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد ابلغ الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى ان الاتفاق الامني بين الولايات المتحدة والعراق يستجيب للمطلبين الاساسيين للحكومة العراقية واشار الى ان التعديلات في صيغتها الاخيرة لا تخل باستقلال وسيادة العراق كما انها تنص على عدم استخدام اراضي العراق للتجاوز على دول الجوار.

تحذيرات عراقية من عواقب وخيمة على دمشق اذا استمرت بدعم الإرهاب

حذر زعيم عشائر الدليم في الانبار غرب العراق الشيخ علي الحاتم النظام السوري من عواقب وخيمة ستطال مصالحه اذا استمر بتدخله السلبي في الشؤون الداخلية وتسهيل تدفق الارهابيين للعراق وقال ان سوريا تتدخل بشكل واضح وكبير في العراق كونها تخشى من رياح الديموقراطية التي قد تهب على نظامها الدكتاتوري. ولفت الى ان الغارة الاميركية على الاراضي السورية لن تكون الاخيرة اذا ما استمرت بتعاملها مع العراق على هذا المنوال منتقدا زيارة وزير الخارجية العراقي الى دمشق ونقله رسالة تطمين الى القيادة السورية.واشار الدليم الى وجود بصمات سورية في ما يجري في العراق عموما والانبار خصوصا من تفجيرات دامية خاصة ان الانبار كانت خالية من التفجيرات والمشاكل خلال السنة الماضية على الاقل بينما نرى الآن وبعد الغارة الاميركية حدوث تفجيرات عدة.وهاجم النظام في سوريا متسائلا من اعطى الحق للسورين ان يعطونا دروسا بالوطنية وما الذي يريده الرئيس السوري بشار الاسد من العراق ومن اعطاه الحق بالتحدث هو والرئيس الايراني محمود احمدي نجاد نيابة عنا؟مؤكدا انه لن يسمح للاسد ونجاد بالتدخل في شؤون العراق. في غضون ذلك اتهم النائب العراقي عن جبهة التوافق احمد العلواني الاستخبارات السورية بادارة شبكة تضم جماعات ارهابية بهدف تنفيذ اجندة سورية في العراق منتقدا في الوقت نفسه تصريحات الرئيس السوري بشار الاسد بشأن الاتفاق الامني مع واشنطن .كذلك كشف آمر قوة مكافحة الارهاب والشغب في محافظة صلاح الدين شمال بغداد ال